الأصل هندي والدلع قصيمي

في أيام الصيف ما احب اجلس فاضي …. واي فرصه عمل تجيني ما اقول لا ابد

 

المهم … في الصيفيه اللي فاتت …

 

استغلني اخوي واستغل هذا الشعور الذي يعتريني تجاه حب العمل فاجبرني بقوة السلاح (سلاحه لسانه)

 

وخلاني اشتغل …

 

طبعا ما اخفيكم … نشاااط ما افهم فيه ابد ابد ابد

 

 

ملابس نساااائيه … بس ابشررركم قدرت اعرف وشو البدي 😀   … وربي ما كنت اعرفه الا يوم اشتغلت بالمحل هذا

 

المهم ما كنت افتح المحل الا بعد العصر .. لانه طبعا الصبح مشغووول الى راسي .. كله اجتماعات مع بيل جيتس و شركه بينز مرسيدس و اداره سبيس تون و شركه مارس …

 

طبعا الاجتماعات هذي كلها في مقر اجتماعاتي اللي هي غرفه النوم وخصوصا على طاوله المفاوضات (سريري)…

 

 

واذا رحت للمحل الحقيقه اخذ معي كمبيوتري المحمول … (اعلمكم معي محمول) بس المصيبه كل ما دخلت زبونه وشافت البياع معه لاب توب (كمبيوتر محمول) طلعت على طول …

 

اتوقع انها تقول وش هالمحل اللي متطور لهذا الحد ههههههههههههههههه

 

ما علينا …. ما راح احش بالناس … ودع الخلق للخالق

 

 

في يوم من الايام .. كنت متجه للمحل ونظرا لانه قريب فكنت رايح على رجولي

 

 

وانا بالطريق قابلني هندي واول ما شافني اشرق وجهه وتهلل فرحا برؤيتي

 

وقرب مني وهو يرطن (يتكلم) هندي

 

انا : وش فيه ؟؟

 

الهندي : &&&&&&&&&&&&&&&  (ما زال يتكلم هندي)

 

انا : وش فيك يا صديق ترى ما اعرف كلامك …

 

الهندي : ايس فيه راجو ..

 

انا : مين راجو ؟

 

الهندي : انت …

 

انا : انا ؟؟ خير ؟؟؟

 

الهندي : انتا راجو اخو مال انا …

 

انا : صحيح شكلي هندي … بس عاد مو لهذي الدرجه …

 

الهندي : وات !!

 

انا : ولا شيء … بس انت وش تبي ؟؟

 

الهندي : كيف يجي هنا راجو ؟؟

 

انا : يا اخوي انا مو راجو ابد … انا عزيز … فهمت .. عزيز ؟؟

 

الهندي : يس … بس انتا راجو

 

انا : اقسم لك بالله مو راجو … حتى شف بطاقتي

 

انا طلعت له بطاقه الاحوال (البطاقه المدنيه) …  وشاف اسمي (….. بن ….. الـ …… ) وصورتي وانا مشخص بالشماغ 😀

 

الهندي (يتبسم بخبث)  : ايوه راجو … انتا مزور كبير

 

انا : يا شين وش مزور انتي ناوي تورطني … وربي وربي انا عزيز … انا عزوووز

 

الهندي : انا ما يصدق انتا راجو …

 

انا : شف تعال معي الى ابو فيصل ( هذا جاري بالمحل ويبيع فكس وابر خياطه وكليجا وسيوف ويصلح مكاين خياطه ويبيع دنانير عراقيه … ماشاء الله باقي بس يفتح صراف الي  بمحله …)

 

ورحنا لابو فيصل … وكان يتهاوش مع عجوز زبونه عنده … لانها يوم تعطيه المكينه حقت الخياطه كان فيها بكره خيوط زهريه ولا لقتها يوم صلحها … وتقول ابيها

 

وهو معصب يقول من وين اجيب لك اكيد طاحت وسعرها ما يجي ريال واحد

 

انا وقفت اناظر …. الحقيقه متحمس للهوشه .. اول مره اشوف هوشه بين شايب وعجوز … صدق فله … تحس التاريخ يتصارع ..

 

المهم ابو فيصل كان ذكي وانهاء القضيه وقال : اصلا العطل اللي بالمكينه بسبب هالخيط الزهري وانا شلته .. وترى اذا حطيتي خيط زهري راح تخرب مره ثانيه 😀

 

(( ما عاااقت مع ابو فيصل .. على طول صرفها ))

 

وعاد مسكت ابو فيصل وعلمته بقصه الهندي وانه يقول اني راجو ومن هالكلام .. وشهد لي ابو فيصل اني ولد فلان الفلاني وانه يعرف ابوي واني ولده ويعرفني من يوم كنت اطلع بالشارع بدون حذيان ( فضااايح ابو فيصل)

 

المهم راح الهندي في حاله وارتحت من هالهم …

 

ورحت للمحل وفتحته … وزي العاده .. ما فيه زباااين ابد ….. (ما اظن زباين والكمبيوتر بالمحل)

 

بعدها تذكرت ان عندي موعد مع طبيب الاسنان … فقفلت المحل ورحت للموعد

 

 

واول ما دخلت المستوصف (مستوصف = مستشفى زي التخصصي بس اصغر شوي ويمتاز بقله التخصصات وندره النظافه .. بس يالله الشكوى لله)

 

اول ما دخلت المستوصف رحت للاستقبال اخذ ملفي …. شافتني ممرضه هندي عجوووز .. واول ما شافتني جت تركض وتضمني على صدرهاااا

 

(الحقيقه انا انبسطت … يعني صح عجوز وهنديه … بس حصلنا ضمه ببلاش )

 

بس خلوا عنكم … اضم عبيد ولد جيراناا الي ثوبه اصفر وكمومه يااابسه من زود النظافه … ارحم منها…. من جد ريحه الكريمات لعبت براااسي …

 

لدرجه اني فكرت ان هذا البنج قبل اي عمليه … بس بطريقه مطوره 😀

 

وابعدتها عني وانا اقول لها : وش فيه ؟؟

 

الممرضه : سليم … (وتبكي)

 

انا : وشو سليم ؟؟؟

 

الممرضه : انت سليم … بيبي

 

انا : انا بيبي لك انتي ؟؟؟ خير ان شاء الله ؟؟؟ امي وين راحت ؟؟؟

 

الممرضه : انت سليم …

 

انا على طول طلعت البطاقه ووريتها…

 

الممرضه وكانها فاقت من الحاله اللي اصابتها … وقالت /

 

الممرضه : انت تشبه سليم ….

 

انا : ليش وين سليم ؟؟؟ وش جابه من الهند هنا ؟؟

 

الممرضه : ما فيه يجي … بس هذا قبل 22 سنه انا ضيع هو في حج ( يعني مضيعه ولدها بالحج قبل 22 سنه)

 

اانا : طيب انا وش دخلني ؟؟

 

الممرضه : سليم سيم سيم انتا .. ( يعني يشبهني مرررره)

 

انا قمت ونسيت الموعد … وجلست افكر …

 

الحين هذاك الهندي يقول انا راجو … وهذي تقول اني ولدها

 

 

وبدت الهواجيس تلعب فيني  …

 

 

واتجهت على طول للبيت … ابي اعرف وش السالفه من اهلي

 

 

ودخلت البيت وادور اهلي … ولقيت الوالده لابسه جلال الصلاة (الجلال هو شيء يلبسنه الحريم عشان يلفن فيه جسمهن ووجيههن عشان يصلن) … تعريف لغوي ..

 

المهم جلست انتظرها تخلص من الصلااااااة …

 

 

واول ما خلصت … مسكت يدها وحبيتها … وقلت

 

انا : يمه … ابي اسالك سؤال

 

الوالده : سم يا وليدي وش فيه ؟

 

انا : انا من انا ولده ؟؟؟

 

الوالده : وش هالكلام .. اكيد ولدنا…

 

انا : يعني انتم قبل 22 سنه ما لقيتوني بالحج ضايع ؟؟؟

 

الوالده : اصلا قبل 22 سنه ما حجينا … وش هالكلام يا عزيز الله يهديك

 

انا انشرح صدري وارتحت …

 

وقلت لامي القصه حقت العجوز الهنديه … وكيف انها مشبهه علي

 

الوالده ( نزلت راسها ) : شكلنا لا يمكن نخبي عنك يا عزيز ابد

 

انا : وش السالفه ؟؟؟

 

الوالده : الحقيقه انت مو ولدنا يا عزيز

 

 

انا : وشو ؟؟؟

 

 

.

.

.

.

.

اجل ولد مين ؟؟؟

 

 

 

 

 

الوالده والخنقه تقطع صوتها … : يا وليدي انت وقبل 25 سنه …. لقينااك …

 

 

وتسكت

 

 

انا : وين لقيتوني ؟؟؟ ووووين ؟؟؟

 

 

الوالده : قبل 25 سنه لقيناك جاي عرض هديه مع كرتون تووويكس ….

 

 

 

( لا تعليق)

 

 

(ترى القصه بين الجد والخرااابيط … لا تصدقون كل شيء)

 

 

مع محبتي واحترامي

 

 

من قصص الف عزيز وعزيز 

عن Aziz

مجرد قلم خجول .. يخفي في طياته أكثر مما يكتبه ... ويحب أن يكتب الجميل ، وأن يسطر فيه خير لكل الناس ...